..

06/ 4/2008 - مـوْعٍـدٌ للـوداعِ ..!!!

 

 

  وأتى القطاران في اتجاهين متقابلين

كانت مجرد لحظـة

...لحظــة

 تلك التي تقابلت فيها النافذتان

ومن خلفهما قلبان

... كانت لحظة

 

ورغم ذلك ... رأتْ عينـيه ...

 

كالبحرِ .. عميقتين

كالسماءِ .. صافيتين

كالغريبِ .. تائهتين

كـ عينيهــا ...

 

 زائغتين .. في فضاء غير مرئي

وفي لحظـةِ ...

التقتْ النظرتان التائهتان .

 

 

 تتعارفان .. تشكوان .. تحكيان ..

تبكيان .. ترقصان .. تحلقان بلا أجنحة .

و .... تتعانقان .

أهو عناق لقاءٍ ؟ .. أم عناق وداع ؟.!!!

 

،‘،

تقابلا .. حيث يفترق الناس .!

اجتمعا حيث يودع الناس بعضهم !

 

 لم يمهلهما الزمن ليتصافحا ..

ولا حتى لتتلامس أصابعهما ببعضها.

صرخ بوق القطار بصوته المرعب

معلناً بداية الرحلة .!!

أهي بداية الرحلة حقاً ؟!!

أم نهاية لقاء وليد لحظة ؟!!!

 

 

 

وانطلق القطار ..

وطلَّ كل واحدٍ منهما برأسه من نافذته

يبحث عن ... عن نفسه .!

عن روحه التي غادرته في الاتجاه المعاكس .

ثم جلسا كل منهما في مقعده مبتسماً ..

ممنياً نفسه بأنه ربما ...

ربما سيلقى روحه في محطة ما ...

من الحياة .

 

::

::

::

،

::

قالت بهمسٍ تفضحه الدموع ..

ذهبتُ أنا إلى الشرق

و ذهب هو إلى لغرب ..

وكلما خطونا خطوة ..

بعُدنا عن بعضنا خطوتين .

ورفضت أرواحنا الرحيل ..

 

::

 

فلتبقى أرواحنا متعانقة ...

وليرحل جسدينا بعيداً .

يا طيفي ..

دعنا نسرق لحظة من عمر الدنيا ..

فكم سرقت من عمرنا سنيناً واياماً.



06/ 5/2008 - سوف أعود

من قبل AbouMazen
فرت دمعة الملمها ثم أعود
الرابط

06/ 5/2008 - شكرا

من قبل اندلسية
ما هذه الاحاسيس التى ******(وعسى ان تكرهوا شيئا ويجعل الله فيه خيرا كثيرا)****ربما وداع ادى الى ما هو خيرا منه****وشكرا
الرابط

06/ 5/2008 - أبو مازن ...

من قبل starlight
أهلاً أبو مازن
أحزنني فعلاً ما كتبت ..
أبعد الله عنك الدموع .
في انتظار عودة مشرقة لك .
الرابط

06/ 5/2008 - ..

من قبل ahmedshawky
دوما هدوء تلمسين القلوب بدفئ الواقعيه
وتغنين لحن الحب مع أغنية هذه الحياه الغريبه
عندما أقبع هنا أجد شيئا من نفسي أو من بقايا نفسي
لست أدري
ولكني أرتاح .. و أحس بشعور السعاده
ولكني أعتقد أنكم معا في نفس القطار
والقطار يلف ويدور ولا يبالي بما داخله
ستجدين .. روحك بداخله لا محاله
ربما بعض اللحظات الأخرى التي تسرقها منا الدنيا


لكِ كل التحيه والود هدوءْ
الرابط

06/ 5/2008 - العزيزة .. أندلسية

من قبل starlight
الأخت العزيزة أندلسية ...
عزيزتي ... لا تأخذي الكلام بظاهره
ثم أنا لا أجد أي شيئاً فيما كتبت يتعارض من قول الله سبحانه الذي استشهدتي به .!
الحمد لله كلنا رضى بقضاء الله وإيمان بأن ما كتبته الله علينا هو الخير لنا .
أيضاً عزيزتي ... ما كتبته ما هي إلا مشاعر يتعرض لها الجميع
ليس كما كتبته بالتفصيل طبعاً . ولكن ...
أولم تمر عليك لحظة وداع بشكل صريح ؟
أو لم تعيشي قسوة الفراق والمسافات التي تفصلكِ عن أصدقاء أو اهل او أحبة ؟
أبعد الله عنك كل حزن .
أسعدني مرورك الجميل ..
وأتمنى أن تسعديني به دائماً .
محبتي
الرابط

06/ 5/2008 - ستارنا ولايتنا كمان

من قبل ameera1977
نجمتنا بجد ونورنا اللي منورنا دايما

شفتي ياهدوء لما بتنزلي مدونة بتبقي رائعة ازاي

غبتي صحيح بس رجعتي بطوفان غزير من الأحاسيس الرائعة..كل عباراتك أعجبتني وأحزنني ان الفراق يدوم طويلا واللقاء لايكون سوى لحظة

أبدعتي ياهدوء وخلتينا نحس اننا طايرين في عالم خيالي

الموسيقى أكثر من رائعة اكملت روعة كلماتك ..والتي لاينقصها شئ سوى أن نصفق لها
الرابط

06/ 6/2008 - قطارات الوهم

من قبل mounirbahi
باقة محبة اضعها هنا على ضوء هذه الموسيقى الشفافة،
وعلى ايقاع هذه الأنفاس المتصاعدة عذوبة...
وبعد،
هدوء غاليتنا...
ربما لست مثلك، أتأخر أنا في كتابة تعليقي وإن كنت أول الداخلين...
............
نصك هو في المنزلة بين المنزلتين..
بين خاطرة شعرية حبلى بالصور والأحاسيس والإيقاع الداخلي،وبين نص سردي يقتنص لحظات سريعة بكثافة مميزة.
كان هناك حوار لايسمعه العابرون.
كان هناك حب عميق لم ينتبه اليه الراكبون...
وبطبيعة الحال كان هناك حزن باهت لم يلفت انتباه المسافرين..
ولكنه هنا وعلى يديك كان اكثر وهجا ما أعنفه.
.............
فعلا ما رسمته يدك يحدث،وما صورته بانسيابية يتورط فيه الكثيرون...
غير أنك لم تنتبهي الى أن ماحدث حدث في لحظة عبور...
ربما الوعي بأن ماحدث لن يتكرر هو الذي يضفي على اللحظة هالة غير طبيعية.
قطاراك ليسا قطارين عاديين.
إنهما قطارا الوهم.
الوهم الذيذ الذي يجعلنا نتصور أن في هاتين العينين وحدهما اختزالا للزمن الماضي والآتي...كي نتخلص من وجع الحاضر
ونتصور أن مانطقت به العينان كان صادقا كي نتخلص قليلا من عبء الواقع الذي يكذب باستمرار.
إنه الوهم وحده من يقدر على انتشالنا من زمن حقيقي ابتأ وصار عصي على الانتهاء.
.............
لاأقول الحب وهم.
بل الحب الذي ولد في لحظة عابرة وهم.
القطار وهم.
المحطة وهم.
المسافرون أوهام.
والحبيبان واهمان.
........
أبدو كما لو انني أرغب في تدمير القصور التي نبنيها على شاطئ الحلم..
كلا،أنا الذي يمكن أن يصد الموج كي لايدمر هاته القصور.
ولكني فقط أنبه:
ان كانت اللحظات الخاطفة تملأنا بالسعادة،فلنعشها كحقيقة.
وإن كانت تصنع لنا الألم،فلنتذكر بأنها مجرد أوهام..
.....
بالمناسبة
لدي نص بدأت في كتابته وأنتظر مساحة زمن كي أنهيه..
في ذات الموضوع (الوهم).
....
لكن بصدق...
نحن هنا أجمل الأوهام التي يمكن أن تكون أقوى من الحقيقة..
.......
اعجبني نداء:ياطيفي
أعتقد أنه اجمل بكثير من :يا وهمي
.....
دمت رائعة وغالية
محبتي

الرابط

06/ 6/2008 - هدوء صـــــــــــــــــــــــــاخب

من قبل AbouMazen
الاستاذه هدوء

اسمحى لى بسؤال .. بعيد قليلا عن نصك المعبر

من اشار عليكى بإختيار اسم هدوء صاخب ؟

هذه القصة التى كتبتها اناملك تحمل ذاك الهدوء الصاخب العابر كسحابه ..تمر بهدوء ..قد تحمل المطر والسعادة وقد تحمل الصواعق والالم

تعديلاتك الاخيرة على النص احدثت

كانت اكثر ايجازا فى صورتها الاولى ...واكثر الماً

ادخلت سطرا ً احدث فى السرد وقفه تامليه .. تحاكى الواقع وتناشده بعث الامل

@@@وطلَّ كل واحدٍ منهما برأسه من نافذته

يبحث عن ... عن نفسه .!

@@@

نعم يبحث عن نفسه فى عيونها ..كمرآه .. يرى نفسه فيها ..

------------------------

اطلب الإذن بنقل مدونتك هذه الى مجموعة (أقلام شابة)
قصة قصيرة بعنوان (مـوْعٍـدٌ للـوداعِ ..!!!)

بتصريف بسيط ...

أرجوا قبول هذا ... واكون فى منتهى الامتنان

مقدمة لسيادتكم
عبدالعزيز أبوالفتح
الرابط

06/ 6/2008 - لم يتركوا لي مجالا للتعليق أبدا

من قبل arabianman
لقد أثار قلمك المبدع جنون الحنين عندي ...
لا أعرف كيف أستطيع أن أعبر لك عن عمق المشاعر التي هاجت من بعد قراءة هذه الكلمات ...
وبصراحة هالمقطع الموسيقي يذبح ويخلي الواحد يسرح بخياله كثير ....

بصراحة لا أعرف ماذا أقول لك ... سوى مبدعة ومبدعة ومبدعة ومبدعة ومبدعة ....

أتمنى لك التوفيق من كل قلبي ...

تحياتي لقلمك المبدع ...
( بالرغم من يقيني بأن قلمك لا يستطيع أن يسطر مثل هذه الكلمات .... بل هو قلبك .... نعم إنه قلب الهدوء ...
وحتى هذه المعزوفة الجميلة ... فإني أشعر بأن قلبك يعزفها على أوتاره الجميلة ....)

تقبلي مروري ...

الرجل النبيل
الرابط

06/ 6/2008 - أحمد شوقي ...

من قبل starlight
الواقعية ؟
وهل ترى دفئ في الواقعية يا عزيزي أحمد ؟
الواقع خليط بين الصقيع والجمر .
ولكن ... إن كان فيما كتبت بقايا من نفسك
فبالتأكيد ما كتبته جميلاً .
أشكرك أحمد
زيارتك المتتالية بالأمس كشلال من الورود
يغرقني سعادة وامتنان لطولة صبرك .
أرق تحية ..و مودتي
هدوء ،
الرابط

06/ 6/2008 - أميرتنا الجميلة ...

من قبل starlight
أهلاً بالصديقة الحبيبة أميرتنا الحلوة
نوري قبس من ضوئكِ المبهر يا أميرة
أما عن التأخير .... أهمسك لكِ سراً يا جميلة ...
اعتادي عليه مني .. فأحياناً أكون كسولة ..
:::: :::: ::::
هكذا هو حال الدنيا يا أميرة ...
اللقاء كقطرات الندى الرقيق " قليل "
والحزن كطوفان يزلزل كياننا
أتعلمين يا أميرة ؟!!
أسمع تصفيقك .. وأرى ابتسامة جميلة تضئ وجهك
أسعدك الله كما أسعدتني بكلماتك الصادقة .
محبتي
الرابط

06/ 6/2008 - شاعرنا الكبير منير باهي

من قبل starlight
صديقي العزيز وشاعر الكبير .. منير باهي
فلنقل .. { قطارات الحياة } ..
أظنه أجمل وأقل قسوة
فما أصعب الوهم عندما يغزو القلوب
فلتأتِ متى تريد .. ربما كنتَ مثل البدر .. لا يظهر إلا عندما تشتد الحاجة إليه
شاعرنا العزيز ...
نصي هو انعكاس لصورة تتكرر كثيراً في حياة معظمنا
فحياة كل إنسان قطار مسرع أحياناً .. وبطيء أخرى .

يا لك من منصت رائع لما يدور بين المسافرين
وهل هناك أكثر شفافية من قلب وأذن الشاعر ؟!! لا

أراك في كل قصيدة وفي كل تعليق بشكل مختلف .
اراك اليوم فيلسوفاً محنكاً وشاعراً مخضرماً وإنساناً لأبعد درجة .
لكن أسمح لي ... آلمني جداً أن تراهما قطارين من وهم !
ما قصدته بالقطارين هي الحياة نفسها التي تسرقنا
فنكاد لا نستطيع أن ترى أمامنا
كذلك المسافر الذي ينظر من نافذة قطاره
فلا يكاد يرى الاشجار وأعمدة الكهرباء وهي تجري أمامه .
والواقع أنه هو من يجري والحياة كما هي .. ثابتة
وعندما يصادف حبه ــ الذي عادة يكون صدفة ــ .. دون موعد مسبق
كما قال شاعر شاب " أعرفه " ولا أظنك سمعت به .. قال في قصيدة له ..
فأجملُ الغَيْثِ ما يأتي مفاجأةً
وأعنفُ الحبِّ ما تختارُهُ الصُّدَفُ
حتى وإن كان صدفة ..
حتى وإن كان سريعاً
حتى وإن كان مستحيلاً
فهو أجمل الحب .. وأصدقه .
ذلك الحب الذي يعطي ولا ينتظر مقابل
..............
" ان كانت اللحظات الخاطفة تملأنا بالسعادة،فلنعشها كحقيقة.
وإن كانت تصنع لنا الألم،فلنتذكر بأنها مجرد أوهام.."

ألم أقل لك أنك فيلسوف ؟
ماذا تقول يا شاعر إذا كان الوهم أروع من الحقيقة ؟
في انتظار نصك بشغف
لا تتأخر كثيراً في إتمامه
وشكراً لـ طيفي الذي ألهمني هذا النداء لجميل
دمت رائعاً وعزيزاً
مودتي
الرابط

06/ 6/2008 - كاتبنا أبو مازن ...

من قبل starlight
أهلاً بك استاذنا أبو مازن
سأجيبك باختصار جداً ..
أنا من اخترت هذا الاسم
أوحى به رأي كل من يعرفني
فأول ما يلفت انتباههم في شخصيتي هو الهدوء
وبعد قليل من التعامل والحوار ينتبهوا لصخب يختبئ خلف هذا الهدوء .
الغريب أن هذا الاسم من وحي أفكاري .
ورغم ذلك وجدته فيما بعد يملأ صفحات النت
................
لم أضف جديداً إلى النص
عادة بعد النشر أعود كثيراً للنص وأصحح فيه بعض الأخطاء العفوية .
أما الجملة التي لفتت انتباهك فهي موجودة بالنص من البداية
بالتأكيد لم تنتبه لها عند قراءتك الأولى
هكذا أنا أيضاً ...
كلما قرأتُ نصاً اكتشفت فيه الكثير والجديد في كل قراءة
...............
أما عن إذني في نقل المدونة لمدونتك ..
فهذا شرف لي .. وأشكرك عليه
لك حق التصرف .. مع الاحتفاظ بحق الملكية الأولى .. ههههاي
موافقون .... الإمضاء .. هدوء صاخب .. ههه
أسعدني حقاً أن يكون هذا رأيك فيما أكتب
مودتي
الرابط

06/ 6/2008 - انوثه

من قبل Anonymous
عزيزتي هدوء اخذتي قلبى ومشاعري مع
هذه الكلمات ابدعتي بأحساس صادق ورائع
ما كتبتي ارق امنياتي
الرابط

06/ 7/2008 - ..

من قبل ahmedshawky
كل الحكايه إني بكون مبسوط هنا مش معقوله أشوف الورد و أغمي عنيه

أحب الهدوء المكتوم في آرجاء المكان

لا يقطعه سوى صوت الستاره والتي تحركها الـرياح الدافئه

ربما كل شيء مبعثر ولكن هذه عادة الحياه التي خلقنا من اجلها

انا أسعد بوجودي هنا .. ومهما الواحد عمل مش هيرد جزء من رقت قلبك وطيبته ..

تحياتي


حرّر بواسطة ahmedshawky في 06/ 8/2008 عند 06:15 م
الرابط

06/ 7/2008 - قطار الحياة...وعربات الوهم

من قبل mounirbahi
غاليتي
لم اقصد قطارات الحياة التي نستقلها منذ خروجنا الاول الى الدنيا وتتوقف في أية محطة وتكون هي الأخيرة موتا...
أقصد قطارات الوهم.
هل تعرفين أن قطار الحياة طويل جدا بما يكفي كي نتجول بين عرباته...
وفي كل عربة احساس مختلف ومسافرون مختلفون...
قد يطيب لنا المقام في إحدى العربات بسبب مَنْ هناك أو ما هناك،وقد ننزعج بمجرد شم رائحة قدمين لم تخلعا الحذاء منذ وقت بعيد.
تلك العربات هي لحظات ومراحل من حياتنا نعيشها داخل القطار في انتظار وقوفه الأخير.
النافذة متنفس للداخلين الذي تاقوا الى الخارج.
والخارج هو ملاذ للذين ضاقوا بالداخل.
وهنا الصدفة وحدها تلعب الدور..
رجل يرغب في لحظة حياة
امرأة ترغب في لحظة حياة
في نفس اللحظة التقيا...تقابلت العيون..وانتهى الفيلم.
الرغبة في تمديد اللحظة الخاطفة هي مايجعل الرجل والمرأة يصدقان أنهما خلقا لبعضهما.
الصدفة هي التي شجعتهما على التوهم.
وليست الصدفة التي قصدها شاعرك الشاب...
هو ـ وأنا أعرفه بعدما كبر وشاخ ـ يقصد الصدفة التي يولد فيها شعور غير منتظر يتحول مع الوقت الى حب..
أما أن يولد الحب ويسمى حبا ويظل حبا وهو لم يعش الا ثواني عجلى...فعلى شاعرك ان يكون مجنونا او كذابا حتى يسمي حبا ماليس حبا.
...
بين الوهم والحقيقة مسافة بحجم فخد نملة.

وإليك هذا الحوار الهامس في إحدى العربات:

ــ انتِ مثلا وهم جميل.
ــ وأنتَ؟
ــ أنا مثلا وهم يريد أن يكون جميلا..
ــ وهذه الكلمات؟
ــ إنها تجسيد للوهم كي نصدق انه حقيقة.
ـ ومشاعرنا؟
ــ أي مشاعر...؟
.......

يا طيفَهُ...
محبتي
الرابط

06/ 7/2008 - أهلاً بالرجل النبيل ..

من قبل starlight
عزيزي الرجل النبيل
أرى جنون الحنين عندك متقد .. لا يحتاج لجنون كلماتي .
شعرتُ بهذا فيما تكتبه في مدونتك
أما عن الموسيقى .. عندك حق ..
عندما سمعتها أول مرة أخذتني لأبعد من حدود الأرض
أيقظت في مشاعر كانت ...
و أخرى كائنة أكثر جمالاً ورومانسية
أسمح لي أن أشكر تلك الشمس الجميلة التي أهدتني إياها
{ كم أنتِ رائعة وجميلة يا شمس الأصيل }
عزيزي ... أشكر لك هذا الكلمات الرقيقة
لكن ... رفقاً بي .. أخاف من المديح الكثير أكثر من النقد
أرق تحية لك ولكلمك وقلبك
هدوء
الرابط

06/ 7/2008 - غاليتي أنوثة ...

من قبل starlight
غاليتي أنوثة
لأن إحساسكِ مرهف وشعوركِ رقيق
شعرتِ بصدق الكلمات وحروفها
من القلب لكِ كل الحب
أفيضي عليَ سعادة بحضوركِ العذب
محبتي
هدوء ،
الرابط

06/ 7/2008 - شكراً أحمد شوقي

من قبل starlight
أحمد شوقي ..
شكراً لك مرات ومرات
فحضورك يزيد مساحة النور في مدونتي برفقة الأصدقاء
أتمنى .. وأدعو الله أن تكون دائماً سعيداً
مودتي ..
هدوء ،
الرابط

06/ 7/2008 - عودة جميلة يا شاعرنا الكبير

من قبل starlight
وعاد شاعرنا الفيلسوف
أهلاً بك وبعودتك التي يسعدني التبحر بين معانيها التي لا تنتهي .
أعجبني ـ جداً ـ فلسفتك لقطار الحياة .
نعم لكل عربة إحساس مختلف ومسافرون مختلفون
لكنك بسّطّت أمر الصدفة جداً ..
ألا تعلم يا شاعرنا أنها قد تخلق حياة جديدة ؟
قد تبث النبض في قلب كاد أن يموت ؟
ألا تعلم أنها تظل عالقة .. بل محفورة على جدران القلب ؟
ما أهون الحياة لو كانت بهذه البساطة
( صدقة ،، لقطة ،، وانتهى الفيلم !!! )
لا تحكم على هذه الصدفة بأنها لم تستغرق ثواني عجلى
لا تحكم على عمرها بسرعة القطار ...
فكما أن الدنيا ساعة فإن اللحظة عمر .

ليس كل ما نحبه ونتمناه وأحياناً نصادفه يكون هو ما قد خلقنا له .. لا أقصد هذا ...
ما خلقنا لأجله لا يعلمه إلا الله .. أما ما نتمناه هو ــ ما نتمناه ..... و فقط .
وليس كل ما يتمناه المرء يدركه .. أليس كذلك .؟!!

أنتبه يا شاعرنا (بدت لي منافسة الشعراء بين كلامك )
شاعري الذي استشهدت بكلامه ما زال في بداية حياته ورحلته الشعرية فهو شاب أيها الشيخ
متعه الله بطول العمر وأعطاه ما يتمناه .. فهو يستحق كل خير
يبدو لي أنك لا تعرفه فعلاً ..
ما قاله وقصده واضح وحقيقي .. فأجمل وأصدق الحب ما يأتي صدفة
بغض النظر عن عمر هذه الصدفة

أتعلم يا صديقي الشاعر .!!
حوارك الهامس يشبه .... يشبه
نسمة الفجر الرقيقة النقية
التي توقظ النائم الغارق في حلم جميل

ولك يا صديقي الشاعر ..
تحية تقدير وإعجاب بفلسفتك الواقعية
ومودتي
هدوء


حرّر بواسطة starlight في 06/ 7/2008 عند 08:46 م
الرابط

06/ 8/2008 - لستُ فيلسوفا ولكني أتفلسف

من قبل mounirbahi
هدوء
يبدو أننا لم نتكلم لغة واحدة،وأخشى أن أبدو مثل الأحمق.

أنا أتحدث عن لقاء عابر كما صورته في نصك..
وأنت تتحدثين عن لقاء صدفة كما يحدث في الحياة.
....
ليس هناك عقل ـ والعقل منتج الحقيقة ـ يقول إن الحب الذي يشتعل في لحظة مثل تلك اللحظة يمكن أن يظل مشتعلا بعد مرور الزمن وبغياب اللذين أشعلاه.
إن شئت أن تصري على هذا الأمر أنا معك..
لكن بعيدا عن العقل قريبا من الوهم.

وبمقياس الوهم يمكن أن ندافع عن أفكار غير حقيقية حتى القبر...
لكن الى أي حد لم نكن واهمين؟
....
مازلت أصر على أن الوهم يصور لنا ما نريد أن نراه كذلك.
....
ولكي نتفق...
وبعيدا عن هاتين الشخصيتين،وقريبا من موضوعنا..
سأسألك:
هل أنا وهم أم حقيقة؟
وهل يوجد في الحقيقة هدوء صاخب أم في الحقيقة امرأة أخرى لا نعرف عنها شيئا..لا اسمها ولا سنها ولا شكلها ولا أين تعيش ولا مع من....
......
سيبدو السؤال صادما.
إننا هنا نصنع مانريد من الآخرين أن يجدوه فينا..
وفي أية لحظة
في أية لحظة
يمكن أن أختفي من أكتب وأحذف مدوناتي تماما وأتلاشى..
كما انت يمكن ان تفعلي..
ماذا يبقى؟
....
الحقيقة لا تتلاشى.
الوهم مهدد بذلك ،ولهذا نريد أن نجعله حقيقة كي لا يتسرب كالرمل من بين أصابعنا.
......
محبتي الحقيقية
الرابط

06/ 8/2008 - مثلك .. أحاول أن أتفلسف ..

من قبل starlight
العزيز منير باهي ..
لغة النقاش ــ خصوصاً إن كان هناك اختلاف في وجهات النظر ــ لن تكون واحدة
وإلا لأصبحتُ أنا أيضاً حمقاء لأني أتكلم بلغة غير لغتك / لا تقل هذا ثانية .. رجاءً .

منير ..... كيف تكون الصدفة إلا خلال لقاء عابر ..
وما اللقاء العابر إلا صدفة ؟ .
الحب الصادق يظل مشتعلاً في القلب مهما تعاقبت عليه السنين
لكن اللقاء هو ما يزيد من حرارته ولهيبه واشتعاله
اللحظة التي تحدثت عنها ليست لحظة بعمر الدنيا أو بمقياس الزمن الذي نعيشه
كنت أريد أن أجسد صورة للدنيا وهي تسرق أعمارنا فلا نكاد نشعر بهذه السرقة
إلا عندما يمر علينا شئ عظيم كالحب فيصبح اللقاء وقتها كلحظة
ولأسباب كثيرة تأخذنا الدنيا ثانية وتتركنا وكأن ما مرَّ في حياتنا من حب مشهداً للقاء وجهين من نافذتا قطارين متقابلين

سألتني " هل انا وهم أم حقيقة ؟ هل هدوء صاخب المجهولة الملامح وهم أم حقيقة ؟ "
وأجيبك : أنت ــ وكل من عرفتهم هنا بالنسبة لي حقيقة
أفرض أن اسمي سحر أو شهد أو ليلى أفرض أن عمري 20 أو30 أفرض أن شكلي وأوصافي كذا وكذا
أفرض أني أعيش في الجيزة أو مدينة نصر .. أفرض أنك تعرف كل هذا .. هل أصبحت حقيقة في نظرك ؟
الأسماء تتشابه .. الأعمار ليست مقياساً حقيقياً على الشكل والخبرة وفن التعامل مع الآخرين

قلتَ : "في أية لحظة يمكن أن أختفي من أكتب وأحذف مدوناتي تماما وأتلاشى..
كما انت يمكن ان تفعلي.. ماذا يبقى؟ "
يبقى أثرك الذي نثرته في عقولنا وقلوبنا ( الحقيقة )
صحيح قد تمحو كل اثر لكتاباتك واسمك وتختفي عن أُكتب ( الوهم )
لكن هل تمحو صورة رسمناها لك في عقولنا ؟ ( الحقيقة ) هل تنسينا شخص منير باهي ؟
أفرض .. شخص آخر كان انطباعي عنه أنه غليظ القلب وسليط اللسان .. هل أراد أن يعطيني هذه الفكرة عنه ؟
أفرض أني قابلتك أو قابلته .. هل ستتغير حقيقته أو حقيقتك ؟
لا أظن .. سيظل هو إنسان متحجر القلب وستظل أنت منير الشاعر اللبق في التعامل مع الآخرين
إذن أنتم حقيقة وليس وهم
اولاً ما هو الوهم وما هي الحقيقة ؟
قلتَ : (إننا هنا نصنع مانريد من الآخرين أن يجدوه فينا.. )
هي أقنعة إذن تلك التي نختبئ خلفها .. وهل يستطيع الإنسان أن يظل ممسكاً بقناعه ولا يسقط منه أبداً؟
أعتقد أن الوهم هو قناع الكذب وأغلبنا صادقون بدون سبق عمد منهم
ليت أصدقاؤنا يعطونا آراءهم قبل أن نشعل فتيل الحرب بيننا .. ههههههااي
مودتي للرجل الحقيقي وليس الوهم .
الرابط

06/ 9/2008 - تعليق بدون عنوان

من قبل alsareeh

هدوء..

يأبى الإبداع والروعة إلا أن يكون معك ويضل فيكِ دومًا وأبدًا..

عن "لحظة" كتبتِ سطورًا..

ماذا لو كان لقاء..

وكيف لمن لم تكن له هذه اللحظة، سيكون "مثير" للشفقة، أليس كذلك؟!

مبدعتنا الرائعة..

هنيئًل لقلمكِ "أنتِ"،

دمتِ بود

ريان
الرابط

06/ 9/2008 - * - ^

من قبل ammsalolo
رووووووووعه يااهدوء

كلماات جميله لحظه ومااجمل هذه اللحظه

دعنا نسرق لحظة من عمر الدنيا ..

فكم سرقت من عمرنا سنيناً واياماً.

ياارب يجمع بين الاحبااب ويكثر لحظااتهم ...


ام السلولو
الرابط

06/10/2008 - وأخيراً أدركنا ريان ..

من قبل starlight
ربما لو كان لقاء لاختصرته في سطر واحد !!
أتعلم يا ريان أن أجمل الأمور في نقيضها .!
أو ربما هكذا أراها
المهم أن سعادتي باللحظة التي تدخل فيها مدونتي لا توصف
افتقدناك منذ بداية الحوار .. أين كنت عنا ؟
لا تطل الغيبة ثانية
مع أرق تحية صباحية
مودتي
هدوء ،
الرابط

06/10/2008 - أم السلولو ....

من قبل starlight
يااااااارب .... يسمع منك ..
أهلاً بالقمر وضيائه
تعودتُ على ضيائك صديقتي
هكذا كوني دائماً .. بجواري
.........
أنتِ الأجمل بالتأكيد
ويا جميلة .....
لكِ كل الحب .
هدوء،
الرابط

08/ 5/2008 - هو ذَاتُه !

من قبل ahlamyaqthah
هو ذَاتُه عِناقْ الأرواَح !!
أنَفصَل الجَسدانْ تَقابلتِ الأَعيُن أستَمدَا
قُواهَما " كلاً مِن الأخَر " لِيعودَ النبَضْ
إلا قلَبيهِمَا لِيتَقدْ ذَلكْ الشَوقْ مِن جَديد مُعلِناً
" لَحظة لِقَاء "

هدوء صامت
:
جُنونْ الحَرفِ أنتي وَسُكونَه !
بِربكْ أي قَلبٍ ذَاكَ الذي ْالتَحفنَا بـ إحسَاسَه
أبَحرنا معكِ لِعالمكْ حيث الإبدَاعِ هُو مَوطِنكْ
جَميله أنتيْ
موَدتيْ

الرابط

08/ 6/2008 - ahlamyaqthah

من قبل starlight
أهلاً بمن تلاحقنا في صحونا ومنامنا ..
أهلاً بأجمل اللحظات عندي .. أحلام اليقظة .
نعم يا أجمل الأحلام ..
هو عناق أرواح ..
بريق أعين كل منهما نور يضيء للآخر طريقه .
نبضات قلبيهما كعقارب الساعة ...
تسرع كلما مرّ بنا لحظة سعادة .
::
:
أحلام يقظة ...
وجودكِ قربي حلم جميل...
لا تحرميني من تحقيقه .
لكِ كل الحب
هدوء ،
الرابط


أرسل تعليق

من:
  * 
عضو مسجل: [ دخول / التسجيل ]
* عنوان الموقع:
* البريد الإلكتروني:
الموضوع:
* النص:
* الرمز:
   

 
 
<- الصفحة السابقة :: الصفحة التالية ->

هـدوءٌ صـاخِـب

ابحث عن وطن ... فغربة النفس قاتلة ، ووحدة الروح سائلة ... أين توأمكِ منكِ .؟!

«  أكتوبر 2008  »
الاالثالأالخالجالسالأ
 12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
2728293031 

قالوا ..

إن أنتَ أردتَ شيئاً بشدة فاطلق سراحه .. فإن عادَ إليك فهو ملكك .. وإن لم يعد فهو ليس لك منذ البداية ..
--------

الاصدقاء في أكتب

shartie7868
elsalwawy
Lightgirl
maysaa
AbouMazen
AMHONEY
nwaar
draem124
DejaVu
Marmara
hajar1107
omdodo
Besan
La7n0
ahmedshawky
Darken
GR
waelabosalah
abjanah
alragolalkhafie
alsareeh
mounirbahi
samtelaswat
nouaa
nadiakamel
rabieahmed
nibrasseloi
almaqdam
glgl247
najlaa
ameera1977
ammsalolo
boshahad
mulla
arabianman
stargaze
onotha
teeef
surveyor
maybe27
sawsana
lewi
amr3000
khansae
fgr
neveen
hanood
samia7
ahlamyaqthah
alaahassan
toofee
groaningpen
artart
aboukamel
just4dreamrz
ateralhayat
bayareq
bountyrony
nourmandy
egylover
confused
JERAA7
abdullah2007
sha8er
eghnam
ans1
shame

عناوين أخرى


نسمات عابرة

أخبار | العاب | المرأة | طالبات | الجامعات | برامج اسهم | بريد | فيديو | تداول | مواقع | منتديات | توصيه | جوال | مدونه | دليل | رساله | رياضه | سيارة | شات | قروبات| منتدى | نوكيا | رمال